كل الأدلةالمالية
قبض تسبيق من زبون
احتفظ بالمال المدفوع مقدَّمًا كرصيد دائن في حساب الزبون، لا كإيراد، إلى أن توجد فاتورة يُخصم منها.
- الخطوات
- 3 · حوالي 2 د
- من يمكنه القيام بهذا
- المالك · المسؤول · المحاسب
- يتطلب وحدة
- المالية
يدفع زبون النصف مقدَّمًا قبل أن تطلب أنت البضاعة. هذا المال في درجك، لكنه ليس لك بعد: فأنت مدين له إمّا بالبضاعة وإمّا بماله.
والتسبيق يسجّل ذلك بالضبط: مالٌ استُلم، ويُحتفظ به رصيدًا دائنًا في حساب الزبون لا كبيعة. ولا يصير إيرادًا إلا حين يُخصم من فاتورة.
سجّل ما استلمته
المالية ← تسبيقات الزبائن، ثم تسجيل تسبيق.

ما ينبغي النظر إليه:
الزبون — من دفع.
دخل المال إلى — حساب الصندوق أو البنك أو البريد المعني. وهذه حركة خزينة حقيقية: ترتفع الوضعية فورًا.
المبلغ المستلم — ما سلّمه فعلًا.
التاريخ — متى وصل.
وطريقة الدفع والمرجع بجانبهما. اضغط تسجيل التسبيق.
يعرض حساب الزبون الآن رصيدًا دائنًا. ارتفعت خزينتك ولم يرتفع رقم أعمالك، وهذه هي الصورة الصادقة لمالٍ ما زال ملك غيرك.
اخصمه حين توجد الفاتورة
لاحقًا، بعد كتابة الفاتورة وتأكيدها، عُد إلى التسبيق واختر خصمه من فاتورة. اختر الفاتورة ثم استعمال.
ينتقل الرصيد إلى تلك الفاتورة ويُنقص ما بقي للدفع. وإن كان التسبيق يغطّي المبلغ كاملًا، تُسوَّى الفاتورة من فورها.
ويمكنك خصم جزء من تسبيق، كما يمكن لتسبيق واحد أن يسوّي أكثر من فاتورة — فالزبون الذي يدفع مبلغًا مجملًا عن عدة أعمال حالةٌ عادية لا استثناء.
لماذا لا تسجّله كدفعة
لأنه ما دامت الفاتورة غير موجودة فلا شيء يُدفع. الدفعة يجب أن ترتبط بشيء، وتسجيلها على فاتورة لم تكتبها بعد يعني إمّا اختلاق الفاتورة مبكرًا وإمّا ترك المال طافيًا في دفتر الصندوق بلا تفسير.
وهناك سبب جبائي كذلك، وهو الأهم: التسبيق ليس بيعة. وقيده كإيراد يضع الرسم في فترة لم يحدث فيها تسليم. أما الاحتفاظ به رصيدًا دائنًا حتى الخصم فيُبقي الرسم مع الفاتورة، حيث ينبغي أن يكون.
التسبيق مالٌ في اليد فعلًا. أما الشيك المؤجَّل المسلَّم كتسبيق فما زال وعدًا: سجّله في سجل الشيكات، واقبض التسبيق عند تحصيله.